
وقّعت مؤسسة الوليد للإنسانية مذكرة تفاهم مع منشآت، وذلك خلال فعاليات ملتقى بيبان 2025 المقام في الرياض تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”.
وتهدف المذكرة إلى دعم وتمكين منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال برامج ومبادرات مشتركة تسهم في تعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي، وتمكين رواد الأعمال من تطوير مشاريعهم بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

جرى توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الوليد للإنسانية ومنشآت، وقّعتها من جانب المؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام، ومن جانب “منشآت” سعادة المحافظ الأستاذ سامي الحسيني.
وتأتي هذه المذكرة امتدادًا لجهود مؤسسة الوليد للإنسانية في تمكين المرأة والشباب في مجال ريادة الأعمال، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الأثر المستدام والمساهمة في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا، كما تندرج ضمن جهود “منشآت” لتعزيز التعاون مع القطاع غير الربحي وخلق فرص تنموية مبتكرة تدعم المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية، بما يعزز مكانة المملكة كمركز ريادي للمبادرات ذات الأثر المستدام.
ويُعد ملتقى “بيبان 2025” منصة وطنية تجمع القطاعين العام والخاص لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وفتح آفاق جديدة للفرص الاستثمارية والتنموية في المملكة.
وأكدت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود أن هذه الاتفاقية تجسّد رؤية المؤسسة في تمكين المرأة والشباب ليكونوا صُنّاع التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، مشيرةً إلى أن الاستثمار في الشباب يمثل أساس التنمية المستدامة، وأن التعاون مع “منشآت” يسهم في توفير بيئة حاضنة لريادة الأعمال الاجتماعية تتيح الابتكار والنمو بما ينعكس إيجابًا على المجتمع والاقتصاد الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الوليد للإنسانية تمتلك سجلًا يمتد لأكثر من أربعة عقود من العمل الإنساني، حيث نفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 190 دولة، وقدمت دعمًا يتجاوز 18.75 مليار ريال سعودي، بهدف مكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، ودعم الاستدامة والمبادرات المجتمعية حول العالم.
