
في خطوة جديدة نحو تأهيل وتمكين الشباب اليمني، وقّعت مؤسسة الوليد للإنسانية “العالمية”، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، اتفاقية تنفيذ مشروع “مستقبل III” بالشراكة مع مؤسسة التعليم من أجل التوظيف، وذلك استمرارًا للجهود المشتركة لتعزيز فرص العمل وريادة الأعمال للشباب والشابات في عدن والمناطق المجاورة.
ويهدف المشروع، الذي يمتد على مدار عامين، إلى تزويد الشباب بالمهارات العملية والمهنية اللازمة للانخراط في سوق العمل، إضافة إلى تمكينهم من إطلاق مشاريعهم الصغيرة الخاصة، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر والمجتمعات المحلية.
وتستهدف المرحلة الثالثة من المشروع 575 شابًا وشابة عبر ثلاثة مسارات رئيسية تشمل: تدريب وتأهيل 525 شابًا وشابة للحصول على وظائف في قطاعات واعدة، وتأهيل 25 شابًا وشابة في القطاع الصحي، إضافة إلى تمكين 25 شابًا وشابة في مجال ريادة الأعمال لتأسيس وإدارة مشاريعهم الخاصة.
وتأتي هذه المبادرة استمرارًا لشراكة ناجحة بدأت عام 2021، أثمرت عن تمكين نحو 3,000 شاب وشابة من دخول سوق العمل وإطلاق مشاريعهم الخاصة، مما ساهم في تحسين الظروف المعيشية لآلاف الأسر اليمنية.
وأكدت الأستاذة ريم ملّاوي، المديرة التنفيذية للمبادرات العالمية في مؤسسة الوليد للإنسانية، أن الشباب يشكّلون ركيزة أساسية في بناء المستقبل، وأن تمكينهم من المهارات والتدريب اللازم يمثل محورًا رئيسيًا في عمل المؤسسة، مشيرةً إلى أن نجاح المراحل السابقة يعزز مواصلة هذا التعاون لتحقيق أثر مستدام في حياة الشباب ومجتمعاتهم.
من جهته، أكد ممثل مؤسسة التعليم من أجل التوظيف أن الشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية أسهمت في تمكين الشباب اليمني وتعزيز فرصهم في سوق العمل، مشيرًا إلى أن المرحلة الجديدة ستواصل إحداث أثر ملموس يفتح آفاقًا أوسع للأمل والعمل أمامهم.
