
وقّعت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين اتفاقية تعاون تهدف إلى دعم البرامج والمبادرات التنموية وتعظيم أثرها، من خلال تقديم حزمة من الخدمات والمنتجات التي تسهم في تمكين مستفيدي الصندوق وتحسين جودة حياتهم.
ووقّعت الاتفاقية من جانب المؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، ومن جانب الصندوق سعادة الأستاذ طلال بن عثمان المعمر، الأمين العام للصندوق، في إطار تعزيز الشراكات الوطنية ذات البعد الاجتماعي والإنساني.
وأكدت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود أن هذه الشراكة تعكس نهج المؤسسة في دعم الفئات المستحقة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر، مشيرةً إلى أهمية تطوير برامج مبتكرة ومبادرات مؤثرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتقدير تضحيات الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين وأسرهم، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا وإنسانيًا.
من جانبه، أعرب أمين عام الصندوق طلال بن عثمان المعمر عن شكره لمؤسسة الوليد للإنسانية على دعمها المستمر في المجالات الإنسانية، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادًا لجهود الصندوق في تحقيق مستهدفاته الاستراتيجية وتعزيز ثقافة التقدير لتضحيات أبطال الوطن، من خلال شراكات نوعية تسهم في دعم المستفيدين وتمكينهم.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود مؤسسة الوليد للإنسانية في دعم العمل الإنساني والاجتماعي، حيث تنفذ المؤسسة مشاريع وبرامج متعددة في مجالات مكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات، والإغاثة الإنسانية، وتعزيز التفاهم الثقافي، عبر شراكات واسعة محليًا ودوليًا.

