
تواصل مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، التزامها بتمكين المرأة السعودية وتعزيز حقوقها من خلال مبادرة “واعية” التي يمثلها مكتب المحامي فيصل الطايع للمحاماة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الحماية والدعم القانوني والاجتماعي للنساء.
وفي خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المبادرة وتعزيز أثرها، جدّدت المؤسسة شراكتها الاستراتيجية مع مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، كما أبرمت اتفاقية تعاون مع مجموعة كيان ممثلة بتطبيق “وصليني”، بهدف تطوير الخدمات المقدمة ضمن المبادرة، بما يضمن وصولًا أسهل وأكثر أمانًا للمستفيدات إلى الخدمات العلاجية والنفسية والاجتماعية.
وتسهم هذه الشراكة في توفير خدمات نقل آمنة عبر تطبيق “وصليني”، لتسهيل وصول المستفيدات إلى العيادات العلاجية في مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، التي تقدم برنامجًا متكاملًا للصحة النفسية والاجتماعية، يشمل تقييم الحالات ووضع خطط علاجية متخصصة لمعالجة الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لإعادة الدمج المجتمعي وتحسين جودة الحياة.
وأكدت المهندسة نجلاء الجعيد، نائب الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، أن التمكين الحقيقي للمرأة لا يقتصر على الدعم القانوني، بل يمتد ليشمل توفير الأدوات والفرص التي تساعدها على تجاوز التحديات وتحقيق الاستقلالية، مشيرةً إلى أن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز الأثر الفعلي لمبادرة “واعية” وبناء منظومة متكاملة تدعم المرأة نفسيًا واجتماعيًا.
وتأتي مبادرة “واعية” ضمن جهود مؤسسة الوليد للإنسانية لخلق بيئة آمنة داعمة للمرأة، عبر تقديم حلول واقعية تتجاوز التوعية القانونية إلى تمكين شامل يركز على الصحة النفسية والاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدات وتعزيز استقرارهن.
كما أشاد الرئيس التنفيذي لـمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية بالدور الريادي للمؤسسة في دعم البرامج النوعية التي تسهم في رفع جودة الحياة، مؤكدًا أهمية التكامل بين القطاعات المختلفة لتقديم خدمات شاملة وفق أعلى المعايير، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعكس هذه الخطوة التزام مؤسسة الوليد للإنسانية بتمكين المرأة وتعزيز سلامتها النفسية والاجتماعية، من خلال شراكات استراتيجية تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا وإنتاجية، وترسخ نهج المؤسسة في العمل الإنساني المستدام.
