
شاركت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، في حفل “أثر العطاء”، حيث قدّمت 100 سيارة لدعم وتمكين الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تعزيز قدرتهم على التنقل، ورفع جودة حياتهم، وتمكينهم من الاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأُقيم الحفل برعاية معالي وزير البلديات والإسكان ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وبحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية وعضو مجلس أمناء مؤسسة “سكن”، إلى جانب معالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، ومعالي مساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للخدمات المشتركة الأستاذ إسماعيل الغامدي، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، إضافة إلى قيادات من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص.

تأتي هذه المساهمة امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة الوليد للإنسانية، ووزارة البلديات والإسكان، ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، والتي تُعد من أبرز الشراكات بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي، وتهدف إلى تعزيز الاستقرار السكني وتقديم حلول تنموية متكاملة تضع الإنسان في صميم التنمية.
وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، أن أثر العطاء لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بما يتركه من طمأنينة وكرامة واستقرار لدى المستفيدين، مشيرةً إلى أن مفهوم الاستقرار لا يقتصر على توفير المسكن، بل يمتد ليشمل تمكين الإنسان من التنقل والوصول إلى الفرص.
وأضافت سموها أن هذه المبادرة تأتي لتعزيز قدرة المستفيدين على الوصول إلى فرص العمل والتعليم والخدمات الصحية، بما يسهم في دعم اعتمادهم على الذات وتحسين جودة حياتهم، مؤكدةً التزام المؤسسة بمواصلة نهجها القائم على الشراكات الفاعلة والعمل المؤسسي المستدام لتحقيق أثر تنموي ينعكس إيجابًا على الأفراد والمجتمع.
