
تعاونت مؤسسة الوليد للإنسانية “العالمية”، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في سوريا لإطلاق مشروع “ترميم إمدادات المياه للمجتمعات الأشد حاجة في شرق حلب”.
ويهدف المشروع إلى تعزيز الوصول المستدام إلى الخدمات الأساسية في ثلاثة أحياء هي: تل شغيب، كرم الميسر، والنيرب، من خلال تحسين البنية التحتية للمياه بما يضمن وصولاً أكثر كفاءة وأماناً للمياه النظيفة لما يزيد عن 500,000 مستفيد.
ويشمل المشروع إعادة تأهيل الأنابيب الرئيسية المتضررة، وإصلاح وصلات المياه المنزلية المرتبطة بها، مما يساهم في تقليل نسب التسرب التي قد تصل إلى 30% في بعض المواقع، إضافة إلى دعم تحسين المرافق العامة بعد الانتهاء من أعمال الحفر، بما يعزز جودة الحياة في المناطق المستهدفة.
وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، أن هذه الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تمثل جهداً مهماً لتلبية الاحتياجات الأساسية في مدينة حلب، وفي مقدمتها الوصول إلى المياه، مشيرةً إلى أن تحسين البنية التحتية يسهم في تعزيز الصحة العامة ودعم النمو الاقتصادي، ويعكس التزام المؤسسة بتمكين المجتمعات نحو مستقبل أكثر استدامة.
من جهتها، أوضحت السيدة رانيا هدية، ممثلة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية للدول العربية بالإنابة، أن هذا التعاون يسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية والمساحات العامة، بما يحسن إمدادات المياه ويعزز ظروف المعيشة لأكثر من نصف مليون نسمة في أحد أكثر أحياء حلب تضرراً، مؤكدة أن الشراكة تجسد التزاماً مشتركاً بدعم الشعب السوري وتعزيز الاستقرار الحضري.
